محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
79
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
وقال عمر بن المسلم الرياحي في المحصب وهو يذكر محمد بن خالد العثماني : يا ابن الذي خطّ الحصى في يمينه * وأكرم من وافى جمار المحصّب وحبر ثلاث قد مضوا لسبيلهم * مضوا سلفا أرواحهم لم تشعّب هو الثالث الهادي بهدي محمّد * على رغم أنف الساخط المتعتّب / ذكر جبل ثور وفضله 2410 - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، قال : ثنا بشر بن السري ، قال : ثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم خرج إلى ثور ، وأبو بكر - رضي اللّه عنه - فجعل أبو بكر - رضي اللّه عنه - يكون أمامه مرّة ، وخلفه مرّة ، فسأله النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن ذلك ، فقال - رضي اللّه عنه - : إذا كنت أمامك خشيت تؤتى من خلفك ، وإذا كنت خلفك خشيت تؤتى من أمامك ، حتى انتهينا إلى الغار . قال أبو بكر : - رضي اللّه عنه - كما أنت يا رسول اللّه - حتى أدخل يدي فأحسّه وأقمّه ، فإن كانت فيه دابّة أصابتني قبلك . قال : وبلغني أنه كان في الغار جحر ، فألقم أبو بكر - رضي اللّه عنه - رجله ذلك الجحر فرقا أن يخرج منه شيء يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
--> ( 2410 ) - إسناده مرسل . رواه الأزرقي 2 / 205 بسنده إلى ابن أبي مليكة ، به . وقوله ( الفريد ) : الشذر الذي يفصل بين اللؤلؤ والذهب في العقد ، واحدته : فريدة . اللسان 3 / 332 . فكأنّ الشاعر يريد أن يقول : إنّه تذكّر محبوبته عندما رأى تلك الناقة ، وقد جلّلت بالثياب المخطّطة ، وقلّدت القلائد .